الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى صحبه أجمعين

مسألة اختلاف المطالع واتحادها فيما يتعلق بتحديد بداية ونهاية الشهر

أولاً : اختلاف مطالع الأهلة من الأمور التي علمت بالضرورة حساً وعقلاً ، ولم يختلف فيها أحد من العلماء وإنما وقع الاختلاف بين علماء المسلمين في اعتبار اختلاف المطالع وعدم اعتباره

ثانياً : مسألة اختلاف المطالع وعدم اعتباره من المسائل النظرية التي للاجتهاد فيها مجال ، والاختلاف فيها واقع ممن لهم الشأن في العلم والدين وهو من الخلاف السائغ الذي يؤجر فيه المصيب أجرين أجر الاجتهاد وأجر الإصابة ، ويؤجر فيه المخطئ أجر الاجتهاد

لقد اختلف أهل العلم في مسألة اختلاف المطالع و عدم اعتباره على قولين : فمنهم من رأى اعتبار اختلاف المطالع ، ومنهم من لم ير اعتباره واستدل كل فريق منهما بأدلة من الكتاب والسنة ، وربما استدل الفريقان بالنص الواحد ، كاشتراكهما في الاستدلال بقوله تعالى : ( يســألونك عن الأهلــة قل هي مواقيت للناس والحــج ) سورة البقرة / 189  وبقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ) الحديث ، وذلك لاختلاف الفهم في النص وسلوك كل منهما طريقاً في الاستدلال به

عليه فإن مؤسسة مانيتوبا الاسلامية لاترى أي حرج في اتباع أحد الرأيين لرفع الحرج والمشقة على المسلمين في البلاد الغربية والسعي لترشيد المسلمين لاتباع الكتاب والسنة في امور دينهم ودنياهم ومن هذا المطلق وتأكيدا على هذا المبدأ فإن المؤسسة سوف تعلن عن بداية شهر رمضان الكريم تبعا لاعلان مكة المكرمة حيث إنها تتبع الرؤية بالعين المجردة ولا تعتبر الحساب الفلكي اتباعا للكتاب والسنة وهذا هو منهج المؤسسة


نظرا لتعذر الرؤية لتحديد نهاية شهر شعبان وبداية شهر رمضان ، عليه فإن غدا الجمعة 26 مايو سيكون أخر يوم في شهر شعبان و السبت الموافق 27 مايو هو أول يوم في شهر رمضان

سوف تقام صلاة التراويح في كل من مسجد الدعوة ومسجد المدينة والمسجد الباكستاني ومسجد الهدى وأيضا سيتم توفير طعام الافطار في هذه المساجد بالاضافة إلى أنه سيتم الجمع بين صلاة المغرب وصلاة العشاء بالمسجد الهدى